من تربى على الخنوع والذل يأبى الله إﻻ أن تراه خانعا ذليلا ، يكبر الناس من حوله ويظل هو صغيرا ﻻ يكبر أبدا ؛ صغيرا عند نفسه وعند الناس ، نفسه التي لم يتعهدها بالثقة واﻻستقلالية بل رباها على الخوف والرهبة من اﻵخرين وعند الناس الذين استعبدوه وأهانوه بأن نبذوه وأسقطوه من حساباتهم .. أسقطت نفسك يا صاحبي ولن يرفعها إلا أنت..
إلى متى وأنت تستجدي اﻵخرين عطفا ورأفة...
لن يرفعوك ياصاحبي إلى مصافهم أو منازلهم لتنافسهم السيادة والرفعة فمن أين لهم إن فعلوا معك ومع غيرك من أين لهم عبيدا يسبحون بحمدهم آناء الليل وأطراف النهار..؟!!
الاثنين، 25 فبراير 2019
لن يرفعوك..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق