الشعر قدسي المذاق واللذة نقي السريرة علي المكان طاهر الثوب من النجس و الدنس.. يأتي الشاعر المتكسب بالمشاعر فيكثر عليه ما لا يلزمه من الملح والسكر ثم يغرقه بالماء ليبذله لمن لا يستحق و لا يملك مذاقا سويا ولا يعرف للذة مقاما عليا ولم يقدم للحياة شيئا يذكر... فيصبح الشعر بذلك مبتذلا مهانا سامجا قد أنزله الشاعر من عليائه ونزع عنه قدسيته و دنس طهارته.. تدلقه في مصارف القاذورات فلا يكاد يندلق ولا تكاد المصارف تستسيغه حتى تستقبله في مجاريها لما فيه من عطن وعفن فاق ما فيها من أوساخ الناس وقذاراتهم !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق