ﻻ يعيب شعر الشاعر توجهاته إن سكت عنها..
ولكن إذا أظهرها أفسدت الشعر رغما عنه وعنا..
عندها نبوح ألما ووجعا :
ليته سكت وترك لنا الشعر صافيا..!!
وذلك ينطبق أيضا على كل ذي إبداع أحب إبداعه الناس واجلوه من أجله..
وإذا باع الشعراء شعرهم والمفكرون فكرهم والفنانون فنهم في سوق النخاسة فقد سقطوا من أعين الناس وخانوا..
ومن سقط من أعين الناس فقد سقط من عين الوعي ومن عين التاريخ !!
فالفن كل الفن تسقطه من عليائه التوجهات والجري خلف الصالح المادية اﻵنية..خاصة عندما تكون تلك التوجهات غمطا للحق البين الواضح حتى لدى البسطاء..
أﻻ قاتل الله الهوى كم أفسد على الناس معيشتهم ولذة متعتهم ..!!
الخميس، 28 فبراير 2019
الشاعر وشعره..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق