الاثنين، 25 فبراير 2019

لو مر سيف بيننا..

أن تعرفني وأعرفك وتصادقني وأصادقك فهناك الكثير ممن يعرفني ويعرفك ويصادقني ويصادقك..ولكن أن تكون أنت نفسي وأكون أنا نفسك فذلك ما ﻻ يستطيع أن يفعله الكثير والكثير..
فإن كنا أنا وأنت نروم الحب وﻻ شيء غير الحب فلنرتفع إلى منزلة النفس الواحدة ونسمو إلى التماهي الخﻻق لئﻻ نترك من الفراغ بيننا مدخﻻ أوثغرة ينسرب منها مثقال ذرة.. ونتحد في الشعور واﻹحساس بحيث ﻻ نعرف من فينا الذي أحس أوﻻ أو شعر ولنكن كما قال اﻷخطل الصغير في رائعته"أضنيتني بالهجر" التي تغنى بها فريد اﻷطرش في زمن الفن اﻷصيل والطرب الجميل :
"لو مر سيف بيننا لمن نكن
نعلم
هل أجرى دمي أم دمك"

هناك تعليق واحد:

  1. ‏ليست بمعرفة ولا بصداقة ، هي أمر أعظم من كل هذا وذاك .. دعها بلا مسمى ، فـ جمالها بعدم تقييدها .. لا فراغ ولا حواجز ، لا قلق ولا شك .. إحساسٌ فاضَ فـ عبرَ فـ وصلَ فـ دثرَ ما سواهُ .. ولسان حاله :
    '' مُزجت روحــك في روحـي
    وتداخلت حـروفك بِـ حروفي ..

    فإذا مسّــك شـيءٌ مسّنـي
    فـ إذاً أنت أنـا في كل حـالٍ وحين ''

    ردحذف