الخميس، 30 أبريل 2020
المنهزمون..
الأربعاء، 29 أبريل 2020
النقد ذلك الحي الميت..
صوت النقد كان صارخا في عصر اﻹسلام اﻷول وأشد ما كان كذلك في عصره الراشد..وتأمل معي حين نقول الراشد فالرشاد ﻻ يجافي اﻻنتقاد بل يحظ عليه ويطرب لسماع صوته حتى وإن كان قويا صارخا ومدويا ﻷن قوة النقد تمثل لهم ظاهرة صحية وحضارية استمدوها من معلمهم وملهمهم اﻷول وتدربوا عليها حتى ألفوها وأصبحت راسخة في أذهانهم ومقوم من مقومات حياتهم ﻻ يستغنون عنه أبدا..
وحين ضعف الرشاد وهرم تولى النقد واﻻنتقاد إلى ركن قصي من حياة الناس وصار خجوﻻ حييا من فرط انطوائه وعزلته عن الحياة وصار هيابا ثم جبانا في مشاركته إﻻ من بعض ومضات متباعدة هنا أوهناك ﻻ تنير طريقا ولا تنفع مع ظلمات تراكم بعضها فوق بعض ثم ينزوي مجددا بعيدا في عزلته حتى نسيه الناس وطال عليه العهد في غياهب النسيان فأصبح مسلما عندهم بتحريمه وتجريمه إن بدا لهم منه شيء ولو على استحياء بل ليس لديهم من حرج في وضع اﻷغلال في عنقه وتكبيل يديه ورجليه بالحديد إن بدا لهم ذلك حافظا ﻷسماعهم من صوته النشاز المزعج الذي يهدد أمنهم وسلم مجتمعهم العام...
الأحد، 26 أبريل 2020
اقتناص اللقطة..
من نتاج الوباء والعزلة والجلوس كثيرا في البيت ظهور الأغبياء والحمقى في ثياب الناصحين فيتعالمون على الناس في أمر دينهم ودنياهم ويثرثرون ويهرفون بما ﻻ يعون وﻻ يعرفون حيث تخلو الساحة قليﻻ أو كثيرا من العلماء فتتاح لهم مساحة تكفي كي يظهروا ويدلوا فيها بجهلهم وحماقاتهم وسخافاتهم وبغثاء من القول يزيد الناس بﻻء على بﻻئهم وذلك كله ﻻقتناص اللقطة في زمن الغفلة...
المادية في رمضان..
الحق الذي معك..
السبت، 25 أبريل 2020
...
الجمعة، 24 أبريل 2020
بين مصلحتين...
على اﻹنسان الممتاز أﻻ يخجل من طلب المصلحة..
والمصلحة مصلحتان:
مصلحة عليا..ومصلحة دنيا..
وليس عليه تثريب في طلب أيا منهما إذا كان سيبذل شيئا من نفسه في سبيل ذلك.. والفرق بينها هو ماهية البذل فقط..فهناك بذل للسمو بالنفس والمقابل سام وشريف.. وآخر هو بذل للانحطاط والمقابل دنيء ومهين..
وﻻ عزاء لمن يقدمون النفس بلا مصلحة وبﻻ مقابل..
والصيام مصلحة سامية شريفة وثمنها عال جدا ونفيس يغنيك عن سواه ويحقق لك أرباحا تفوق الخيال والتصور..فﻻ تفسده بكلمة خاضعة دنيئة تكون بثمن بخس أو تكون بﻻ ثمن وذلك هو الخسران المبين...