أهلا بك بعد غياب طويل..
لقد أيقظك من سباتك ياصديقي نعي اﻹنسان إليك..إننا نعيناه قبل أن يموت ولكنه أبى أن يفهم لماذا فعلنا ذلك..
ما أشد غباء اﻹنسان حينما ينعى في حياته وﻻ يتعظ..
إنه هو أصل البلاء ذلك من تشعل به النيران وتؤجج به الحرائق..ولن نستطيع أن نفعل له شيئا إن لم يعقل ويزيح عن عينيه تلك الغشاوة البليدة ويطيح بمنظومة الحجب التي تكبله بأدرانها..إنه يحترق ياصديقي دون أن يدري فكيف له أن يدري بأنه يحرقنا معه..ذلك الغباء هو الذي أوردنا المهالك..ﻻ أدري كيف ننقذه من نفسه لننجو نحن ونعيش..لقد استغلق اﻷمر علينا كثيرا كأنه قفل خلق بلا مفتاح ..!!
الخميس، 28 فبراير 2019
نعي الإنسان..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق