الاثنين، 25 فبراير 2019

اللحظة الراهنة..

تفكيرنا المنصب على اللحظة  الراهنة التي نعيشها فقط أفقدنا كل شيء جميل في حياتنا و جعلنا نغرق في أنانية مفرطة وكأن لسان حال كل واحد منا يردد بلا وعي "أنا ومن بعدي الطوفان"
فأنسانا كل ذلك أن ديننا الحنيف مقدم على كل ماعداه..وأن الحق حق ولو كان ذا قربى..وأن الصدق والنبل ونصرة المظلوم و إغاثة الملهوف من الواجبات التي يحتمها ديننا وهي أيضا تعد من الرقي الأخلاقي والحضاري وعلامة فارقة تفصل بيننا وبين الهمجية والرعونة والغلظة والعنصرية والحمية الجاهلية التي كان من المفترض أن يقضي عليها إسلامنا وتشفى نفوسنا منها وقد جاءنا بالبلسم الشافي الذي لا مثيل له ولا بديل ومن العجب أن يأتي الناس إلينا للاستشفاء ونحن تكاد تفتك بنا الأمراض.. أمراض الجاهلية الأولى وتهدم بنيانا شامخا أظلنا أربعة عشر قرنا أوتزيد..فمتى نفيق ؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق