هناك من يخاف أن يبدأ خوفاً من أن الهدف الذي سيبدأ من أجله يطول تحقيقه أو يبوء بالفشل..وذلك يأس أخَّر كثيرا من الحاجات الملحة إذ لو بدأت وعجَّلت البداية ﻻنتهت ﻻ محالة وأثمرت حتى وإن طالت..
وتلك سنة الحياة من غفل عنها التهم حياته اﻻنتظار ومضغها على مهل ثم ابتلعها..وهذا حال اﻷمة حين تنتظر وتراقب فقط دون أن تكون فاعلة..إنها تعيش في زمرة اﻷمم المنتظرة..ولست أدري ماذا تنتظر..؟!
هل تنتظر أن يفعل الشيء نفسه؟!
في اعتقادي ليس هذا من نواميس الحياة وسننها..ابدأ هذا ما تُسأل عنه وﻻ تُسأل عن علمك بمتى يثمر العمل وبمدى النجاح أواﻹخفاق فيه ..!!
الخميس، 28 فبراير 2019
ابدأ ولاتنتظر..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق