السبت، 30 مايو 2020

استشراء التفاهة..

أنت خبير ياسيدي في التفاهة..ليس ﻷنك تافه..معاذ الله أن أقول ذلك..ولكن علو شأنك في ازدرائها دعاني ﻷن أؤكد أنك خبير..فالتافه يا سيدي لن يتمكن من الخبرة في التفاهة ﻷنه يعيشها من الداخل غارقا فيها لا يعي أو يدرك مدى التفاهة التي تتلبسه..أما الخبير فهو يتأملها ويحيط بها كل اﻹحاطه من الخارج وهو منها براء.. ولكن هل تحتاج التفاهة إلى خبير؟!..

أظنك تسأل ويسأل الجميع معك..
ذلك سؤال حقيق بإن يطرح..ولكن شئنا أم أبينا فالتفاهة لا أحد ينكر أنها استشرت وأصبحت وحشا كاسرا متوثبا يكاد يلتهمنا جميعا..
أظنك اﻵن قد أدركت ياسيدي ما أعني وما عنيت آنفا..فالتفاهة وباء من ضمن الأوبئة التي باتت مستوطنة ولا ابالغ أو اشطط إذا قلت بل هي في اعتقادي جائحة وقد توافقني يا سيدي على ذلك.. وعلى أن من واجب منظمة الصحة العالمية أن تصنفها كذلك ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق