السبت، 16 مايو 2020

سر النهيق الجديد..

فكر الحمار يوما أن يحسن من صوته إلى صوت أجمل أو على أقل تقدير أفضل من النهيق القديم ولو قليلا..
وراح جادا يجري التدريبات تلو التدريبات بحماس كبير بعد أن لقي تشجيعا منقطع النظير من أقرانه الحمير وقد حقق في ذلك أشواطا لا بأس بها من النجاح واقترب من أن يلامس هدفه أو كاد..
أسر الثعلب يوما للأسد بما يجري هناك في عالم الحمير فأرسل من فوره في طلب الحمار..
لبى الحمار مسرعا بلا تردد ومثل صاغرا في حضرة الأسد..
منذ ذلك اللقاء لم يعرف أحد 
بما جرى ..
ظل اللقاء سرا انطوى عليه صدر الحمار للأبد..
وعاد الحمار إلى أقرانه مخذولا وأشد نهيقا ونكيرا من ذي قبل..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق