الثلاثاء، 12 مايو 2020

الفتى مثقال

                        2 

ليس لليتيم من الدنيا إلا حظ الشفقة..
والشفقة مزرية بالنفس وامتحان صعب لها يفجؤها وهي لم تزل غضة طرية..
ليس هناك اختيار..وليس للفتى "مثقال" إلا أن يعيش ويتصالح مع العيش على مضض..وتنبه الفتى"مثقال" مبكرا أن هناك طريقان لا ثالث لهما من خلال تعامل الناس:
القوة أو الضعف ولا مناص من اﻻختيار فجاءت اﻷنفة تعرض نفسها على الفتى كردة فعل على تلك الشفقة المرة التي لا تستساغ وجاءت مع الأنفة العزة والكرامة تقويان وتساندان العلو وتبشران بشيء من الارتياح..
نسائم هبت على الفتى"مثقال"
مفعمة برائحة طيبة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق