خرجت من بيتي الذي أعرفه جيدا..
وقفت على الرصيف انتظر..
انتظرها... لأنها وعدتني وأقسمت أن تفي بوعدها..
كل الفاتنات مررن بي.
كانت الحواس معطلة...لا عطر إلا عطرها...
وأنا غارق في انتظارها...مرت بي الشمس ثم غابت..
سألني راهب الليل :
هل أضعت شيئا ؟!
طال انتظاري فعدت ميمما بيتي.. ولكني لم أجده..!
رجعت إلى الرصيف مرة أخرى أستجدي بيتا آخر...
نقلها إلى الفرنسية الأستاذ مرتضى العبيدي (تونس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق