الأحد، 3 مايو 2020

هم الوردة..

‏مثقل بهم الوردة..
مثقل حين ينام..
مثقل حين يصحو..
حين يمشي..حين يقف.. 
بل وحتى حين يجلس أمام كوب من القهوة أو الشاي..
مثقل بهم الوردة تلك التي تفتحت في ساحة الدار وعم أريجها وعبيرها كل الزوايا والمنحنيات..
مثقل بالخوف من أن تمسها يد عمياء أو يد غليظة....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق