كانوا يطرقون الباب برفق فيفتح لهم !!
طرقة واحدة فقط كانت تكفي لأن يفتح..
كان يقف شاهدا ينتظر ولا يحرك ساكنا..!
عندما جاء دوره سار نحو الباب بخطى واثقة..
طرق كما طرقوا ...واحدة ...اثنتين...ثلاثا..لكن الباب
ظل صامتا لا يستجيب..!!
أسلمته الصدمة إلى الاندهاش والذهول !!
لم يدر في خلده أبدا أن يحدث له ما حدث !!
وقف حائرا مشدوها تتقاذفه الظنون...
وفجأة لمعت الفكرة وانتصب الجواب ليطفئ ظمأ السؤال..السر ليس في الباب...من المؤكد ومن اليقين الذي لا يقبل الشك أن السر ليس في الباب..
تأمل يده ثم ابتعد…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق