حدثني يا غصن الزيتون. .
عن أي سلام يحكي المنهزمون؟ !
حدثني كيف تخلوا عن أرضي..
كيف أباحوا عرضي. .
كيف أطالوا عمر الجرح النازف
بكلام زائف..
كيف تناسوا مأساة الثكلى والمحزون؟ !
حدثني بالله عليك..
عن أي سلام يحكون؟ !
اهتز السيف بأيديهم..
ما احتملوه. .
فاختاروا غصنا رطبا مدهون
ليداروا الضعف الكامن فيهم. .
والذل الطاغي والرعب المجنون!
خانوا ضمائرهم. .
باعوا العزة. .
أراقوا ماء الوجه. .
واستلموا العربون! !
أعيذك يا غصن الزيتون. .
وقد كنت منارا للعظماء
تتوقد نارا..
تتوهج نورا وضياء
أعيذك أن تبقى رمزا للجبناء. .
وتكون شعارا للسلم المأفون! !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق