الجمعة، 24 أبريل 2020

بين مصلحتين...

على اﻹنسان الممتاز أﻻ يخجل من طلب المصلحة..
والمصلحة مصلحتان:
مصلحة عليا..ومصلحة دنيا..
وليس عليه تثريب في طلب أيا منهما إذا كان سيبذل شيئا من نفسه في سبيل ذلك.. والفرق بينها هو ماهية البذل فقط..فهناك بذل للسمو بالنفس والمقابل سام وشريف.. وآخر هو بذل للانحطاط والمقابل دنيء ومهين..
وﻻ عزاء لمن يقدمون النفس بلا مصلحة وبﻻ مقابل..
والصيام مصلحة سامية شريفة وثمنها عال جدا ونفيس يغنيك عن سواه ويحقق لك أرباحا تفوق الخيال والتصور..فﻻ تفسده بكلمة خاضعة دنيئة تكون بثمن بخس أو تكون بﻻ ثمن وذلك هو الخسران المبين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق