السبت، 20 يونيو 2020

تطرف من جانب آخر

الملحد اتخذ قرارا ألا يعترف بإي إله..ويموت الملحد على ذلك بل ينتحر وينهي حياته بيده مطمئنا باختياره مقتنعا بأنه بفعله هذا صاحب رسالة يؤديها للإنسانية ويضحي بنفسه من أجل إيصالها إليهم فيأتي أصحاب القلوب الرحيمة من العلمانيين والليبراليين ويطلبون منك ألا تتدخل بينه وبين ربه بل يكادون أن يجبروك ويجبروا الناس على الترحم عليه..وهنا يطرح سؤال بسيط جدا:
من هو ربه وإلهه وهو لا يعترف لا برب وﻻ إله!
سيقولون لك الله..وهذا صحيح فالله ربه وخالقه سواء أعترف أو لم يعترف ولكن الله قال لنا قولا لم يقله إله قبله ولا بعده:
"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا"
فكيف نؤمن إن لم نصدق الله هل نغامر بما نؤمن به في سبيل من أشرك وألحد وانتحر باختياره ولم يسأل الرحمة والمغفرة من أحد ثم يأتي أولئك يشنعون على الناس إيمانهم بصدق ما قاله الله ويرهبونهم بمغبة اﻹفتئات على الله والتدخل في شؤونه وتقسيم رحمته..نحن لم نتدخل أبدا ولم نتقول على الله ما لم يقل ولم نتأل عليه إنما هو قال ا فصدقناه وآمنا وبيناه للناس كيلا يشجعهم المتطرفون العلمانيون والليبراليون على تهوين الشرك واﻹلحاد والشذوذ والانتحار في أنفسهم ويمنونهم بأن الله غفور رحيم وقد نفى الله ذلك في اﻵية البينة الصريحة السابقة التي يتحاشون ذكرها ويتمنون إخفاءها أ طمسها لو استطاعوا إلى ذلك سبيلا..فمن ياترى الذي يتألى على الله ولا يصدق كلامه نحن أم هم!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق