الأربعاء، 1 يوليو 2020

وليطمئن قلبك

كل الدلائل يا صاحبي واﻹشارات واللفتات الصغيرة منها والكبيرة كلها تدل وتشير وتلفت الانتباه إلى شيء واحد لا يمكن أن يتخطاه عقل واع ولا منطق سليم ..وذلك الشيء يا صاحبي هو أن صرخة الولادة هي بداية المضي إلى النهاية..إذن لو تفكرنا بعمق سوف نجد أن هنا في حياتنا هذه لا استقرار ولا كمال وهو ما نراه جليا واضحا بل هو الشيء الوحيد المبين الذي لا نختلف عليه رغم اختلافاتنا الكثيرة التي لا تهدأ ولا تسكن ولا يرى لها حسم قريب ولا نهاية مرتقبة وكذلك يا صاحبي أيضا نتفق ولا نختلف ونرى بأم أعيننا أن هناك نهاية محتومة محسومة لا جدال فيها وليست مطروحة للنقاش والحوار أبدا..إذن يا صاحبي ليس لنا من بد إلا أن نؤمن بأن هناك حياة أخرى مستقرة مكتملة بعد أن رأينا هنا حياة ينقصها الكمال والاستقرار فهنا شئنا أم أبينا دليل واضح على ما هناك وكأن ما هنا نسخة ناقصة لاكتمال سيأتي ويستقر لذا يتوجب على نفسك ياصاحبي أن تطمئن وتسكن ولا تأسى ولا تحزن فتتمزق أو تنحطم كالزجاج وتذهب شعاعا مما يحدث حولها...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق