ﻻ تلمني إن أنا ابتعدت..
كثيرا أو قليﻻ فذلك ﻻ يهم.. فالمرحلة الراهنة يهيمن عليها الشتات وتفرض هي علينا الفراق والتشتت سواء كان ذلك بملكنا أو رغما عنا..
لقد آذتنا المرحلة الزمنية التي نعيشها بكل المقاييس..
بتنا نزداد تباعدنا وما التباغض عنا ببعيد وسوف يأتي فهو نتيجة حتمية لما يحدث..
احفظ ذلك عني علنا نعود يوما ونذكر إن كان في الذاكرة بقية تذكر..
بالطبع يحزني ما يحدث اﻵن ويحزنك..ولكن ما بأيدينا أي حيلة فالكابوس ﻻ يجثم إﻻ على صدور النائمين..وأنت ﻻ بد أنك توافقني بأنا كنا نائمين حين بدأت اﻷحداث تتسارع ثم استقرت على ماهي عليه اﻵن ونحن بعد لم نتجاوز مرحلة التثاؤب وفرك العينين بأصابع ناعسة ﻻ تقوى على الصحو واﻻنتباه...
الخميس، 18 يوليو 2019
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق