قال لي محمد إنه سيروي عني حكايتي أو شيئا مما بحت له عندما كنا نجلس طويلا تحت عمود النور الخشبي الذي كان يشبه عود المشنقة حين يتدلى منه المصباح..إنه مغرم بالحكايات أعني محمدا..إنها كانت وما تزال تمثل له زادا لا يستهان به في الحياة المضطربة التي كان يعيشها يوما من الأيام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق